الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

التركيز الذهني أثناء الاستذكار

تطوير المقدرة على التركيز الذهني أثناء الاستذكار .
 =*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*

1- حاول أن تجعل من محتوى المادة مصدرا للسعادة والاستمتاع.

2- دراسة المحتوى الدراسي يوما بيوم، وعدم ترك فاصل زمني كبير بين أخذ المواد وبين مراجعتها.

3- ربط المعلومات المدرسية بالمعلومات العامة خارج نطاق الدراسة فذلك ادعى لتثبيتها في الذهن وتسهيل تذكرها. والتنبه لما قد تكون له علاقة بالمادة من قراءات ومشاهدات خارج سور المدرسة

4- قراءة الكلمات بعناية تامة وتتبع أفكار الكاتب.

5- إن أفعالا مثل : انظر ، فكر ، اختر، رتب ، اكتب أو أرسم تعين على التركيز في المذاكرة.

6- طرح الأسئلة. مثال: ما محور النص ؟ عم يتحدث النص؟ هل المعالجة البلاغية صحيحة؟ ما العبرة التي خرجت بها من النص؟ من قائل النص وما مناسبته؟

7- البحث عن المبادئ العامة في الجزء المدروس من الكتاب.

8- تغيير المادة ونوع النشاط كأن تكون القراءة في ساعة والكتابة في ساعة أخرى لتجنب الملل وزيادة التركيز.

9- تحديد أهدافا قصيرة المدى للجزء الذي حدد للاستذكار بما يتناسب مع الوقت المخصص لتحقيقها -ليس بالقصير ولا الطويل جدا-.

10- أخذ فترة من الراحة تتراوح ما بين 5-10 دقائق بعد كل 45-50 دقيقة من الدراسة.

11- التعامل مع المشتتات بحكمة وثم العودة إلى العمل

12- تجنب تدخل القلق والخوف في التركيز الذهني بما يعيق تحقيق الأهداف الدراسية.

13- الدراسة وفق جدول أو نظام معين يساعد على تكوين عادات دراسية نافعة.

14- تنظيم الدراسة بحيث توضع المادة الصعبة والأقل متعة بالنسبة للطالب في الوقت الذي يكون قادرا فيه على التركيز بسهولة.

15- مكافأة الطالب لنفسه بأخذ قسط من الراحة بعد إنجاز مذاكرة جزء معين بنجاح من المادة.

16- ما قد يبدو قليل الأهمية من معلومات أو قدرات الآن يحتمل أن تثبت أهميته في المستقبل، لذا ينبغي تخصيص وقتا للدراسة تؤخذ فيها جمع المعلومات بنفس الأهمية.

17- على الطالب أن يثابر طوال الشهور على القراءة المستمرة لموضوعات المناهج، حتى ولو كان بطيئا, وبهذه الطريقة سيركز ويفهم أكثر.

18- تدوين بعض الأفكار والمعاني الرئيسة في الدرس على شكل نقاط ، ثم مقارنته مع محتويات الكتاب المدرسي للتأكد من استيعاب جميع العناصر الأساسية في الموضوع .

19- على الطالب أن يحاول تذكر الأفكار الرئيسة بعد الانتهاء من مراجعة فصل دون الرجوع إلى ملخصاته أو ملاحظاته ثم تأكد من صحتها بالرجوع إلى هذه الملاحظات بعد ذلك .

20- القيام بنفس العمل المذكور في الفقرة السابقة لفقرات كل عنوان رئيسي من الفصل فإن وجد صعوبة في تذكر معلومة ما فعليه أن يرجع إلي الكتاب المقرر وقراءة ذلك الجزء من جديد.

21- التكرار لوحده وبدون أن ترافقه عمليات عقلية أخرى قد يفقد الطالب القدرة على اكتشاف النقاط الهامة أو تعديها دون ملاحظتها.

22- يكون حفظ المادة أسرع وتذكرها أقوى عندما تؤخذ فكرة عامة عن الدرس وذلك بقراءته مرة دون توقف. ثم الانتقال إلى قراءة أجزاء الدرس بدقة والتعرف على نواحي القوة والضعف لدى الطالب.

23- التسميع الذاتي بين الحين والآخر دون النظر إلى النص أو موضوع الدراسة يساعد على تركيز المادة الدراسية في الذهن.

24- استخدام الحديث مع الذات والتصورات الإيجابية. الحديث مع الذات لتركيز الانتباه كأن يقول لنفسه: أنا قادر على استيعاب المادة علي أولا أن افعل كذا ثم كذا...الخ. والتصورات الإيجابية كأن يتخيل نفسه وهو يدخل

الطفل العنيد وكيف تتعاملين معه

في أغلب الأحيان يصبح المراهق عنيد بسبب عند والديه. أسوأ عبارة تقولها الأم لإبنها المراهق "أهو كده وخلاص". هذه العبارة ترن في أذن ابنك على أنها انتهاك صارخ لشخصيته المستقلة. وأنت بالطبع تعرفين أنه في هذه المرحلة يشعر بذاته كثيرا ويهتم باستقلال شخصيته، فهو يحاول أن يتصرف كشخص كبير، وأنت لا تعطيه أسباب أو داوفع، ولكنك تأمريه وتنهى المناقشة بعبارة مستفزة مثل "أهو كده وخلاص".

إحساس ابنك بذاته، وشخصيته التي يحاول أن يستقل بها عن الآخرين، هو في الغالب محور تصرفاته كلها. فهو عنيد حتى لا يمس أحد شخصيته المستقلة، وهو عنيد حتى لا يملي عليه أحد ما يفعله وما لا يفعله، وهو عنيد حتى لا يتدخل أحد في خياراته.. فكل الأمور تعود إليه وكل الكون يدور حوله. هذا طبيعي جدا في هذه المرحلة.

لذلك عليكِ:
أن تستمعي لإبنك وتضعي نفسك مكانه: هو يتحايل عليك حتى توافقي على ذهابه في رحلة مع أصدقاءه إلى الأقصر وأسوان مثلا، استمعي إليه، واعرفي لماذا يريد أن يذهب. لابد أن يشعر أنك تقدرين رغباته وطلباته، حتى لو كنت ترفضين أو لاتستطعين تلبيتها 

أن تقولي الأسباب وتناقشي الحقائق: لا تظني أن ابنك سوف يسكت لمجرد أنك رفضت طلبه بدون تقديم أسباب مقنعة. بالطبع أنت أمه وهو يجب أن يسمع كلامك، ولكن هو لم يعد طفلا صغيرا، وهو في مرحلة صعبة تتكون فيها شخصيته، لابد أن تدعمي قرارك بأسباب منطقية وتقوليها له، حتى توضح أمامه الأمور، ومن ناحية أخرى تساهمين في بناء شخصية ابنك ولا تكوني من أسباب هدمها أو تشويهها.

أن تكوني صريحة معه: إذا كان السبب هو عدم استطاعتك المادية على دفع مصاريف الرحلة، كوني صريحة معه وقولي له هذا. لا تظني أن الأفضل له ألا يعلم بحالة الأسرة المادية، على العكس. فجزء من بناء إحساسه بالمسئولية هو إشراكه أحيانا في تفاصيل كهذه.

أن تمتنعي عن ترديد عبارات مثل: أهو كده وخلاص - كلامي لازم يتسمع من غير نقاش - أنت تسمع الكلام وبس. بالطبع إذا كنت إلتزمت بالنصائح السابقة وقدمتِ أسباب قرارك، فلن تحتاجين لترديد مثل تلك العبارات.

أن تتحدثي معه بهدوء وبصوت غير عالي: حتى لا تعطيه فرصة ليرفع صوته. ابنك لن يعلو صوته عليك وأنت هادئة وتتكلمين بالمنطق. وإذا حدث، فاقطعي الكلام فورا وأجلي المناقشة "لأن صوته عالي ويتكلم بطريقة وقحة". مع الوقت سيتعلم ابنك أن يتمسك بالهدوء، حتى لا يغامر بالوقت الضائع في تأجيل المناقشة مرة أخرى.

أن تفكري معه في الخيارات المتاحة، أو البدائل: لا تغلقي الباب على فعل واحد فقط. فإذا عدنا للمثال السابق، أنك ترفضين ذهابه في الرحلة، لابد أن تقدمي له بدائل أخرى، مثل وعد بقيام الأسرة برحلة قريبا. لابد أن تعوضيه عما يشعر أنه حرم منه، حتى لو كانت الأسباب قد أقنعته.

إلعبيها بذكاء
تخلي عن عنادك أمام ابنك. فالموضوع بالنسبة له، قد يكون إثبات وجود، ولكن بالنسبة لك لا يجب أن يكون كذلك، فأنت أكبر من هذا. أنت الأم. فلا تتأثري شخصيا بعناده و"تأخدي المسألة على كرامتك". كما أنه دورك أن تساعديه على إيجاد شخصيته وإثبات وجوده فعلا:
اشعريه بالمسئولية، ووكلي إليه بعض المهام التي يشعر فيها أنه يفكر ويقرر وينفذ.
شاركيه في قرارت الأسرة، واستمعي لرأيه دائما.
افتخري بابنك وبذكاءه وبطريقة تفكيره وشخصيته أمام الأقارب والأصدقاء.. ليس من باب "ابني حبيبي بيسمع الكلام" ولكن من باب "سأحتاج أن آخذ رأي ابني قبل أن أرد عليكم". فلا تحرجيه أمام الأقارب بقرارات مفاجئه ونهائية تخصه دون العودة إليه.
لا تشتكي ابنك للناس والجيران والقريب والغريب.. لا تحكي كل مشكلة وكل شجار معه للآخرين، فأنت بذلك تفقدين ثقته وتحرجيه. وهو ما لن يقبل ولن يتفهمه.
كل هذا يحتاج مجهود، ووقت، وصبر.. من قال أن الأمومة أمر سهل؟ ولكن مهلا، إحسان التربية كأي شىء في الحياة يحتاج لمجهود ووقت، وهذا هو دائما دور الوالدين الأول.

هل فات الأوان؟
إذا كنت تواجهين مشاكل مع ابنك العنيد الآن، فحاولي تنفيذ كل ما سبق من نصائح، فلم يفوتك الأوان بعد. فقط، ابدأي بالتدريج، وخذي وقتك، واصبري. ابني جسور التواصل والكلام والمناقشة مع ابنك. ولا تيأسي.

معوقات الابداع لدي طلبة المدارس

يعتبر الابداع موهبة فطرية توجد عند جميع الأفراد بدرجات متفاوتة ويتميز الأطفال عادة بقدرة غير عادية على الدهشة وحب الاستطلاع الذى يدفعهم لتوجية الكثير من
الأسئلة حول العالم الذى يحيط بهم سواء كان بيئة طبيعية أو بشر يعيشون معهم وجولهم. وهذه القدرة تعتبر الأب الشرعى للابداع.

فماذا يفعل الآباء - من خلال عملية التنشئة الاجتماعية لأبنائهم - إزاء هذه القدرة الفطرية على الدهشة وحب الاستطلاع التى وهبها الله لأطفالهم؟ انهم ببساطة يقتلون هذه القدرة على حب الاستطلاع عند أبنائهم. فهم عادة يضجرون من كثرة أسئلة أطفالهم فإما يطلبون منهم الصمت وعدم الثرثرة - حسب رأيهم - أو يجيبون على أسئلتهم بإجابات خاطئة أو هروبية، وبذلك يأدون هذه القدرة التى هى السبيل الأساسى للابداع.

فقد بين جيلفورد فى دراساته المبكرة للابداع أن ما سماه "الحساسية للمشكلات" هو العامل المعرفى الممهد للابداع الذى يتمثل فى قدرات الطلاقة والمرونة والأصالة. ولو تأملنا فى مضمون هذا العامل لوجدنا أنه هو نفسه حب الاستطلاع الذى يقوم الآباء بقتله فى أثناء عملية التنشئة الاجتماعية لأبنائهم ويكمل المعلمون هذه المهمة التعسة فى مدارسهم بعد التحاق الطفل بها. ولذلك نجد أن الابداع - إذا قسناه - فى سن الطفولة المبكرة يكون عادة مرتفعا عنه بعد الانخراط فى سلك التعليم أو مرور الأطفال بعملية التمدرس Schooling،

وهناك عامل آخر يعتبر من العوامل الميسرة للابداع وهو عدم الانصياع أو المسايرة non conformity وهو يؤدى فى حالة توفره إلى الأصالة والتفرد هى من أهم صفات المبدعين. ويميل المجتمع بوجه عام من آباء ومربين وغيرهم إلى صب الأفراد فى صورة أو طبعة واحدة وعدم تشجيع التفرد، لأنه يعيق عملية التدريس لدى المعلمين مثلا. وهناك عامل ثالث ييسر الابداع أيضا هو المحافظة على الاتجاه أو الاحتفاظ بالفكرة المبدعة وعدم تبديدها فى وسط مشاكل الحياة التى يمر بها الفرد المبدع وقد افترض هذا العامل أستاذنا د. مصطفى سويف وقام باتباعه والتأكد من وجوده الأستاذ الدكتور صفوت فرج فى دراسته للماجستير عن الابداع.

ولو ذكرنا أمثلة على تأثير هذا العامل على الابداع لوجدنا أن أفضل مثال على ذلك هو أينشتين الذى ظل يحمل فى ذهنة فكرته عن النسبية كفرض علمى لتفسير التناقض الذى ثار بين علماء الطبيعة بمناسبة تجربة مايكلسون - مورلى التى تناقضت نتائجها مع علم الطبيعة عند نيوتن وقوانين جمع السرعات الميكانيكية. وظل اينشتين محافظا على تلك الفكرة لمدة سبع سنوات كاملة وتوصل منها فى عام 1905 إلى النظرية النسبية الخاصة.
*د. حسن عيسى

فن الخطابة والتحدث

هل تعلم أن طريقة التحدث مع الأشخاص وأسلوب مخاطبتهم يلعب دوراَ كبيراَ في نظرتهم لك، ويحدد طريقة تقييمهم لك وتعاملهم معك في المستقبل.

من المؤكد أنك تستطيع أن تحصد العديد من الثمار باتباع طريقة تحدث لبقة وذكية مع الآخرين. للتمكن من ذلك، يكفي اتباع بعض القواعد البسيطة:

- تحدث بصوت معتدل كي لا تزعج محدثك وانظر إلى وجهه جيدا. تكمن أهمية النظر المباشر إلى محدثك أنك إن نظرت إلى الأسفل فأنت تكذب وتتجنب النظر في وجه محدثك، كما أن النظر لأعلى يدل على أنك لا تعرف ماذا تقول وأنك تفكر في أي شيء كي تزيل الحرج عنك.

- حاول التحكم في سرعة كلامك. لا تتحدث بسرعة كي لا تزعج المستمع، ولا ببطء كي لا يشعر بالملل ويرغب في إنهاء الحديث.

- لكي تكون متحدثا لبقاَ، عليك أن تكون في نفس الوقت مستمعاَ جيداَ فالاستماع جزء من الحديث. لا تقاطع أحداَ في حديثه كي يزيد احترام الناس لك.

- قد يظهر الشخص الذي تتحدث إليه جهله في شيء ما، تابع الحديث وكأنك لم تسمع شيئا كي لا تسبب إحراجا له، إلا إذا كان جهله هذا سيؤدي إلى غلطة كبيرة فعليك تنبيهه بشيء من اللباقة.

- تأكد أن السخرية والازدراء في الحديث من الأمور التي لا يفضلها الكثيرون وخاصة أصحاب العمل الجادون.

- لا تكن سلبياَ وموافقاَ على كل ما يقوله الآخرون بل قدم رأيك دون خجل حتى ولو كان لا يتفق مع آراء الغير.

- تجنب استخدام المصطلحات اللغوية الصعبة أو الكلمات الأجنبية دون داع كي تستعرض مهاراتك في الحديث كي لا يتهمك المستمع بالغرور والعجرفة.

الحديث فن، فإن لم تتقنه فإنك ستخسر الكثير من العلاقات التي قد تفيدك على جميع الأصعدة بدءاَ من أقاربك وانتهاء برئيسك في العمل.

استراتيجية لعب الادوار


تعتبر استراتيجية ( لعب الأدوار ) وما تتضمنه من ألعاب ومحاكاة من الأمور المألوفة عند الأطفال . فمن منا لا يلاحظ الأطفال وهم يتقمصون الشخصيات الحقيقية أو الكرتونية ويقومون بأدوار مشابهة لأدوارهم .. وهذا يؤكد لنا استعداد الأطفال على القيام بهذه الاستراتيجية بشكل رائع .. لذا فعلى معلم الصفوف الأولية الاستفادة من هذه الميزة لدى الأطفال ليعلمهم بطريقة لعب الأدوار .

تـعــريــف اســتـــراتــيـــجـــيــة لـعـــب الادوار

*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*

هي خطة من خطط المحاكاة في موقف يشابه الموقف التعليمي ، حيث يتقمص التلميذ أحد الأدوار التي توجد في الموقف الواقعي ، ويتفاعل مع الآخرين في حدود علاقة دوره بأدوارهم وتعتبر هذه الطريقة ذات أثر فعال في مساعدة التلاميذ على فهم أنفسهم وفهم الآخرين ، وهي تتميز كذلك بأنها تخلق في الفصل تفاعلاً أكثر إيجابية وحيوية .

مـمــيـــزات اســتـــراتـيــجــيــــة لـعــب الأدوار

*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*

1- توفر فرص التعبير عن الذات وعن الانفعالات لدى التلاميذ .

2 - تزيد من اهتمام التلاميذ بموضوع الدرس المطروح ؛ حيث يمكن للمعلم أن يضمنها المادة العلمية الجديدة ، أو يقوم بتعزيز المادة العلمية المدروسة .

3- تدرب التلاميذ على المناقشة وتعرف قواعدها وتشجعهم على الاتصال مع بعضهم البعض لتبادل المعلومات أو الاستفسار عنها .
4- توفر فرصة للمقارنة بين مشاعر وأفكار التلميذ ومشاعر وأفكار زملائه الآخرين .

5- تساعد في تعرف أساليب التفكير لدي التلاميذ .

6 - تكسب التلاميذ قيمًا واتجاهات وتعدل في سلوكياتهم ، وتساعدهم على حسن التصرف في مواقف معينة إذا وضعوا فيها .

7- تشجع روح التلقائية لدي التلاميذ ، حيث يكون الحوار خلالها تلقائيًا وطبيعيًا بين التلاميذ ، وبخاصة في مواقف الأدوار الحرة وغير المقيدة بنص أو حوار .

8- تنمي لدي التلاميذ القدرة على تقبل الآراء ، والبعد عن التعصب للرأي الواحد 

9- تقوي احساس التلاميذ بالآخرين ، ومراعاة مشاعرهم ، واحترام أفكارهم .



كـيــف يــمــكــنــك تــفــعــيـــل اســتــراتــيــجـــيـــة لـعــب الأدوار؟

*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--

1- حدد مسبقًا المدة الزمنية التي سيستغرقها لعب الأدوار .
2- حدد مسبقًا المواد والخامات والوسائل المطلوبة لتنفيذ لعب الأدوار .
3- إعط التلاميذ الوقت الكاف لممارسة لعب الأدوار حسب طبيعة كل موقف 
4- لا تقاطع تلاميذك وهم يلعبون أدوارهم
5- قف في الخلفية أو اجلس مكان أحد التلاميذ في المقاعد الخلفية في أثناء قيام التلاميذ بلعب أدوارهم علانية أمام الفصل 
6- اتح لتلاميذك الفرصة لتقويم بعضهم البعض على أساس عمل الفريق وليس علي أساس فردي.

ولـتــطــبـيــق الاســتــراتــيــجــيــة هـنــاك ثـلاث مـسـتـويـات نـوضــحــهــا كـمــا يــلــي
. *--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*--*



المستوي الأول : يتخيل المتعلم نفسه مكان أحد الشخصيات في أحد المواقف مما يتيح له أن يعبر عن أحاسيسه كما يراها هو.



المستوي الثاني : أن يقوم المتعلمين بتمثيل موقف تعليمي حيث توزع الأدوار عليهم ثم يستعدون له ويقوموا بتأديته .



المستوي الثالث : قيام المتعلمين بتمثيل مشهد يعبر عن حياة أفراد أو أسر في مجتمعات مختلفة

تشجيع الطفل على الاستقلال

وسائل تشجيع الطفل على الاستقلال

يمثل دعم وتشجيع الطفل على الاستقلال أمر هام ينبغي أن يركز عليه الوالدان أثناء تربية الطفل، وذلك لأن الآباء والأمهات كثيراً ما يواجهوا مشكلات في التعامل مع الأطفال بسبب تراخيهم وعدم تحمل المسئولية.


ولكن هناك مجموعة من الوسائل التي أكد عليها خبراء تربية الأطفال أنها تسهم بشكل فعال في تشجيع الطفل على الاستقلال وتحمل المسئولية.وسائل تشجيع الطفل على الاستقلال:


إتاحة الفرصة للأطفال في أن يقوموا بالتجربة بأنفسهم كتناول الطعام بمفردهم.


تعويد الطفل على أن يرتدي الملابس بنفسه دون انتظار المساعدة.


تشجيع الطفل على التحدث والتحاور وإجراء جلسات الحوار والنقاش مع أفراد الأسرة.


الاهتمام بسماع تساؤلات الطفل مع الجواب عليها بعبارات سهلة وبسيطة.


التركيز في أن يأخذ الطفل بزمام المبادرة في بعض الأمور، كأن يقوم بالرد على الهاتف ويعلم من يتحدث.


الحرص على إتاحة الفرصة أمام الطفل في أن يكتشف ما حوله وذلك بعد ضمان توفير جو من الأمان وإبعاد كل ما هو خطير عن الطفل.


السماح للطفل بقضاء فترة من الوقت في اللعب مع الأطفال في مثل سنه.


إشراك الطفل في ممارسة أنشطة تساعد على تنمية الاستقلالية وتحمل المسؤولية كالسباحة.


توفير الحب والدعم للطفل بشكل دائم ومستمر، حتى لا يخاف من الغضب منه، ومن ثم يخشى الطفل من الأخذ بزمام المبادرة والاستقلالية

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

حل المشكلات والتفكير العلمي

الـتـفـكـيـــر :
التفكير هو ما يحدث في الفاصل الزمني بين أن يرى المرء شيءًا ما، وأن يهتدي إلى ما سيفعله تجاهه، وخلال هذا الفاصل تتتابع الأفكار، في محاولة لتحويل موقف جديد وغريب إلى موقف مألوف اعتدنا على التعامل معه، وفيما بعد يتعلم المرء هواية اللعب بالأفكار من قبيل التسلية، ولكن الهدف البيولوجي من التفكير هو تمكن الكائن الحي من الاقتراب مما يفيد بقاءه والابتعاد عن المخاطر
إذًا التفكير في النهاية هو أن يعرف الكائن المفكِّر ما عليه عمله: هل يقترب طمعًا، أم يهرب خوفًا؟ وتُوجَد ثلاث عمليات أساسية تتيح للكائن الحي الإلمام بقدر كاف من المعرفة التي تساعد على التصرف السليم في كل المواقف.

الـتـفـكـيــر الـعـلـمــي لـحــل الـمـشـكــلات

تعتبر المشكلات جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية ، فالحياة فيها الخير والشر ، فيها الفرح والحزن ، فيها الحق والباطل . وأمام هذا التناقض الكوني الطبيعي تظهر المشكلات ، وقد تتطور المشكلة وتكبر مما يجعل من إيجاد حل لها أمراً ضرورياً .

وحل المشكلات يحتاج إلى أسلوب مناسب وتفكير منطقي للوصول إلى الحل الأمثل وكي لا تتفاقم المشكلة ويزداد الوضع سوءاً ، وأما المحاولات العشوائية فهي كالسير في الصحراء بلا دليل كلما ازاد الشخص سيراً ازداد بعداً عن هدفه ومقصده .

ولحل المشكلات هناك العديد من الطرق والأساليب ، وسوف نحاول هنا استعراض أحد أهم هذه الأساليب وهو الأسلوب العلمي لحل المشكلات أو التفكير العلمي لحل المشكلات


خطوات حل المشكلات :
=======================
1- التعرف على المشكلة ووضع تصور محدد لها .

2- توفير أكبر كمية ممكنة من المعلومات عن المشكلة .

3- الأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل المؤثرة التي لها دور في وجود المشكلة ، والعوامل المؤثرة التي لها دور في حل المشكلة .

4- ترتيب الأفكار وإزالة أي غموض في المشكلة .

5- محاولة وضع حلول افتراضية للمشكلة ويفضل جمع أكبر قدر ممكن من الحلول .

6- التدقيق في الحلول المفترضة ومحاولة الوصول إلى الحل الأفضل والأنسب .

7- أحياناً قد تظهر لنا مشكلات جانبية إلى جانب المشكلة الأساسية فتكون عائقاً ضد الوصول إلى الحل المناسب ، فعلينا في هذه الحالة إيجاد حلول لتلك المشكلات الجانبية أولاً كي لا يكون لها تأثير سلبي على حل المشكلة الأصلية .

8- مراجعة كافة المعلومات والحلول واستبعاد الأخطاء .

9- وضع الحل النهائي للمشكلة .

10- تقويم الحل النهائي وبيان إيجابياته وسلبياته .

11- تنفيذ الحل .