الجمعة، 7 سبتمبر 2012

حل المشكلات والتفكير العلمي

الـتـفـكـيـــر :
التفكير هو ما يحدث في الفاصل الزمني بين أن يرى المرء شيءًا ما، وأن يهتدي إلى ما سيفعله تجاهه، وخلال هذا الفاصل تتتابع الأفكار، في محاولة لتحويل موقف جديد وغريب إلى موقف مألوف اعتدنا على التعامل معه، وفيما بعد يتعلم المرء هواية اللعب بالأفكار من قبيل التسلية، ولكن الهدف البيولوجي من التفكير هو تمكن الكائن الحي من الاقتراب مما يفيد بقاءه والابتعاد عن المخاطر
إذًا التفكير في النهاية هو أن يعرف الكائن المفكِّر ما عليه عمله: هل يقترب طمعًا، أم يهرب خوفًا؟ وتُوجَد ثلاث عمليات أساسية تتيح للكائن الحي الإلمام بقدر كاف من المعرفة التي تساعد على التصرف السليم في كل المواقف.

الـتـفـكـيــر الـعـلـمــي لـحــل الـمـشـكــلات

تعتبر المشكلات جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية ، فالحياة فيها الخير والشر ، فيها الفرح والحزن ، فيها الحق والباطل . وأمام هذا التناقض الكوني الطبيعي تظهر المشكلات ، وقد تتطور المشكلة وتكبر مما يجعل من إيجاد حل لها أمراً ضرورياً .

وحل المشكلات يحتاج إلى أسلوب مناسب وتفكير منطقي للوصول إلى الحل الأمثل وكي لا تتفاقم المشكلة ويزداد الوضع سوءاً ، وأما المحاولات العشوائية فهي كالسير في الصحراء بلا دليل كلما ازاد الشخص سيراً ازداد بعداً عن هدفه ومقصده .

ولحل المشكلات هناك العديد من الطرق والأساليب ، وسوف نحاول هنا استعراض أحد أهم هذه الأساليب وهو الأسلوب العلمي لحل المشكلات أو التفكير العلمي لحل المشكلات


خطوات حل المشكلات :
=======================
1- التعرف على المشكلة ووضع تصور محدد لها .

2- توفير أكبر كمية ممكنة من المعلومات عن المشكلة .

3- الأخذ بعين الاعتبار كافة العوامل المؤثرة التي لها دور في وجود المشكلة ، والعوامل المؤثرة التي لها دور في حل المشكلة .

4- ترتيب الأفكار وإزالة أي غموض في المشكلة .

5- محاولة وضع حلول افتراضية للمشكلة ويفضل جمع أكبر قدر ممكن من الحلول .

6- التدقيق في الحلول المفترضة ومحاولة الوصول إلى الحل الأفضل والأنسب .

7- أحياناً قد تظهر لنا مشكلات جانبية إلى جانب المشكلة الأساسية فتكون عائقاً ضد الوصول إلى الحل المناسب ، فعلينا في هذه الحالة إيجاد حلول لتلك المشكلات الجانبية أولاً كي لا يكون لها تأثير سلبي على حل المشكلة الأصلية .

8- مراجعة كافة المعلومات والحلول واستبعاد الأخطاء .

9- وضع الحل النهائي للمشكلة .

10- تقويم الحل النهائي وبيان إيجابياته وسلبياته .

11- تنفيذ الحل .




الاثنين، 23 أبريل 2012

دمج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم

لم يعد من الممكن إغفال حق أي طفل في التعليم والمشاركة الفاعلة في الحياة بغض النظر عن جنسه وعمره وقدراته وأصبح الجميع يدرك أن للأطفال المعاقين أيضًا الحق نفسه ولمساعدتهم على تحقيق هذا الهدف لابد من دمجهم في المدارس مع الأطفال غير المعاقين

الدمج المدرسي
*-*-*-*-*-*-
هو عملية تهدف إلى تحقيق الدمج الاجتماعي والتعليمي للأطفال المعاقين وتمكينهم من الالتحاق بالمدارس ورياض الأطفال العادية مع غيرهم من الأطفال غير المعاقين،مما يوفر لهم بيئة تربوية ومعيشية أقرب ما تكون إلى البيئة الطبيعية.

أهمية الدمج المدرسي
*-*-*-*-*-*-*-*-*
تتمثل أهمية الدمج المدرسي للأطفال المعاقين في النقاط التالية:

1- مساعدة الأطفال على تنمية مداركهم عن العالم المحيط بهم.

2- مساعدة الأطفال على تكوين صداقات ومنحهم الإحساس بالانتماء إلى جماعة.

3- تعليم الأطفال الأنشطة التي تساعدهم على القيام بدورهم في الأسرة والمجتمع ليكونوا أعضاء فاعلين.

4- تنمية ما لدى الأطفال من قدرات وإمكانات ومواهب،ومساعدتهم على تعويض العجز.

5- تعليم الأطفال الالتزام بقواعد النظام وتحمل المسؤولية.

6- تعليم الأطفال كيفية التعامل والانسجام مع الآخرين.

7- إعداد الأطفال لأن يكونوا قادرين على كسب رزقهم،وعلى أن يصبحوا أشخاصًا مستقلين.

8- إلغاء فكرة العزل والإقصاء المتبعة تقليديًا ضد فئات المعاقين،وتغيير نظرة المجتمع السلبية تجاه الإعاقة.

9- مساعدة الأطفال غير المعاقين على إدراك ما يستطيع الطفل المعاق القيام به مع إعاقته، وحثهم على الاختلاط به وكيفية التعايش معه.


هناك بعض الخطوات التي تساعد على إنجاح عملية الدمج المدرسي للطفل المعاق، والتي تهدف إلى إعداد الأسرة والطفل والمدرسة وتهيئتهم لعملية الدمج المدرسي، ومن هذه الخطوات:

*تهيئة المدرسة للدمج من خلال زيارة مسؤولي التأهيل للمدرسة والتحدث مع الإدارة والهيئة التدريسية وشرح أهمية عملية الدمج.

*إعلام أهل الطفل بمواعيد التسجيل في المدرسة وتحضيرهم لزيارة المدرسة.

*إرشاد الأهل إلى ضرورة اصطحاب الطفل المعاق إلى المدرسة في الأيام الأولى إلى أن يتعود الذهاب إلى المدرسة وحده أو برفقة أبناء الجيران أو الاتفاق مع واسطة نقل لنقله يوميًا إلى المدرسة.

*شرح مختصي التأهيل للمدرسين حالة الطفل المعاق وما يستطيع فعله، وكيف يتواصل مع الآخرين،والصعوبات التي يواجهها، والأدوية التي يأخذها في أثناء وجوده في المدرسة ومواعيدها، وكيف يذهب إلى دورة المياه مثلاً، وكيف يتناول طعامه، وأية ملاحظات أخرى.

*قيام المدرس، بمساعدة من مختصي التأهيل، بتهيئة طلاب الصف لاستقبال الطالب المعاق وتخصيص أوقات معينة يقوم فيها الطلبة بمساعدة الطالب المعاق.

*قيام المدرس بإطلاع أسرة الطفل المعاق على واجباته المدرسية، وضرورة تعليمه في المنزل من قبل أفراد الأسرة أو الجيران أو متطوعين من المجتمع المحلي.

*تأكد مختصي التأهيل من الطريقة التي يعامل بها المدرسون والطلبة الطفل المعاق، ومن مشاركته في جميع الأنشطة المدرسية بما يتناسب مع قدراته.

*قد يحتاج المدرس إلى مساعدة في أثناء الدرس،ومن الممكن الطلب من أحد الوالدين المساعدة في أثناء الدوام المدرسي.وينبغي تشجيع الأهل على متابعة طفلهم في المدرسة بانتظام.

*التعاون مع المرشد الاجتماعي في المدرسة، إن وجد،لتسهيل تقبل الطلبة للطفل المعاق من خلال إجراء أنشطة ونقاشات ملائمة.

*طرح موضوع الدمج المدرسي للأطفال المعاقين في اجتماعات مجلس الآباء والأمهات، والشرح لأولياء الأمور،أهمية انتظام الطفل المعاق في المدرسة وكسب تعاونهم لتيسير تقبل أبنائهم للطفل المعاق.

مشكلات عملية الدمج
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
هناك الكثير من المشكلات التي غالبًا ما تصاحب عملية الدمج.من المهم إدراك هذه المشكلات، وتفهم الأسباب التي تقف من ورائها وذلك للعمل على تجاوز كل مشكلة وحلها بالطريقة التي تناسبها وبما يتماشى مع مصالح الطفل ومن أكثر المشكلات انتشارًا :-

*عدم قدرة بعض الأطفال المعاقين على الوصول إلى المدرسة بأنفسهم بسبب الإعاقة أو لبعد موقع المدرسة.

*رفض المدارس العادية قبول الأطفال المعاقين أو بعض أنواع الإعاقات خشية عدم القدرة على التعامل معهم، وتحمل مسؤوليتهم، أو بحجة إثارة الإزعاج للآخرين.

*عدم كفاية النصيحة أو المشورة المقدمة للأهل فيما يتعلق بعملية الدمج وما يرتبط بها. فالكثير من الأهالي لا يتلقون التوجيه اللازم لإيجاد مكان مناسب لأبنائهم.

*المعاملة غير المرضية للأطفال المعاقين في المدرسة العادية، كإهمالهم وتجاهلهم.

*عدم جاهزية النظام التعليمي العادي من حيث تصميم وتخطيط المدرسة والأدوات والوسائل الضرورية للمعاقين، وعدم وجود التسهيلات البنيوية اللازمة لهم داخل المدرسة.

*عدم توفر معرفة كافية لدى المدرسين حول كيفية التعامل والتكيف مع الأطفال المعاقين.

*إساءة بعض الأطفال العاديين السلوك نحو الأطفال المعاقين في المدرسة، مثل ضربهم أو الاستهزاء بهم.

*أحيانًا، تقلق السلوكيات التي يصدرها بعض الأطفال المعاقين الأسرة
والمجتمع. من هذه السلوكيات: الثرثرة، وإبداء تعبيرات غريبة على الوجه، وما إلى ذلك.


كيفية التعامل مع الأطفال المدموجين كل حسب إعاقته
*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*=*
فيما يلي بعض الأمور التي ينصح بمراعاتها في التعامل مع الأطفال المدموجين:

أولاً: الأطفال ذوو صعوبات في التعلم:
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-
*مراعاة المدرس لقدراتهم التي تختلف عن قدرات أقرانهم غير المعاقين، الأمر الذي يستوجب الدقة والحذر واحترام القدرات الذاتية على الرغم من تفاوت مستوياتها.

* تشجيعهم على الاستمرار في الدراسة لأنها تساعدهم على النمو والشعور بالاستقلالية عندما يكبرون.

*تعليمهم بعض المهارات الأساسية، مثل معرفة الألوان ورسم الأشكال ومعرفة الأعداد وكتابتها واستخدام النقود. ويمكن لمتطوع من المجتمع المحلي أن يقوم بهذه المهمة في أثناء الدوام المدرسي أو بعده.

*استخدام المدرس لحافز المكافأة الذي يمكن أن يساعدهم على التعلم على نحو أسرع. فمنح الطفل مكافأة على قيامه بالنشاط بصورة صحيحة وفي الوقت والمكان المناسبين يحفز الطفل على تكرار هذا النشاط والاهتمام بالتعلم.

*تحلي المدرس بالصبر في أثناء تعليمهم ومراعاة تعليمهم ببطء وهدوء.

*تجاهلهم في حالة قيامهم بسلوك غير مرغوب فيه لمنع تكراره، إلا إذا حاولوا إيذاء أنفسهم أو الآخرين أو إتلاف الموجودات وما شابه ذلك، فعندها يجب إيقافهم وحثهم على الانهماك بنشاط آخر.

الاثنين، 16 أبريل 2012

خرائط المفهوم


1- وسيلة من وسائل تلخيص المحتوى المعرفي وكتابة الملاحظات والنقاط المهمة في المحاضرة .


2- اختصار كميات كبيرة من المعلومات واختزالها في مساحة محدودة
يمكن متابعتها بصرياً وذهنياً .

3- تساعده على مراجعة المادة الدراسية بشكل مركز،مما سيساعده
بالتالي على تأدية الاختبارات بشكل يساعد على نجاحه فيها .

4- العمل على ربط المفاهيم الجديدة بالقديمة، و التمييز بين المفاهيم
المتشابهة، وإدراك أوجه الشبه والاختلاف فيما بينها.

5- المساعدة على تنمية التحصيل الدراسي لدى الطلبة.


6- تساعد الطالب على إدراك العلاقات بين المفاهيم.


7- تساعد الطالب في أن يكون منظما ومصنفا للمفاهيم.


8- تزيد من ثبات أمد التعلم من خلال صورة بصرية يتمثل فيها المحتوى
التعليمي مما يعين المتعلم.

9- الإدماج الحسي الذي يوفر زيادة في التقاطعات الترابطية في
الامتدادات العصبية في قشرة الدماغ مما يتحقق معه ثبات المحتوى التعليمي والبناء عليه والاشتقاق منه.

10- تعد تدريبا على التفكير التأمّلي حيث تتضمن عملية بناء خرائط
المفاهيم دفعا للمفاهيم وجذبا،وضما لبعضها البعض وتفريقا مرة أخرى،وينظر إلى ذلك كرياضة فكرية تشحذ أذهان المتعلمين.

11- خريطة المفهوم تعد إستراتيجية مفيدة للتفكير .

تمارين لتحسين التركيز والذاكرة


أظهرت الدراسات أنّ تمرين الدماغ يمكن أن يساعد على تحسين التركيز والذاكرة. ويعتقد بعض العلماء أيضاً بأنّه يمكن أن يخلق "احتياطي ادراكي" يسمح للمرء بالبقاء حاد الذهن في مرحلة الشيخوخة، ويمكن ممارسة تمارين ذهنية بسهولة  بحسب خبراء أمريكيين كل يوم عن طريق اتباع بعض النصائح البسيطة، والتي تشمل:

- القـــــــراءة:

*-*-*-*-*-*-*
خصِّص وقتاً للقراءة كل يوم، ولكن لا تقرأ الكتابة نفسها دائماً، كما يمكنك الاشتراك في عدة صحف يومية لمزيد من التنويع.

- العب الألغاز:

*-*-*-*-*-*-*
لعبة الكلمات المتقاطعة، سودوكو، وألغاز الكلمات الأخرى هي وسائل رائعة لتشغيل دماغك. يمكنك قراءة الصحيفة ولعب الألغاز في الوقت نفسه، جرب لعب عدة ألغاز يومياً لتحفيز دماغك على العمل والبحث والتفكير.

- استعمل يدك الأخرى:

*-*-*-*-*-*-*-*-*
- إذا كنت تستعمل يدك اليمنى، جرب إستعمال يدك اليسرى في بعض المهام اليومية، فحين تستخدم يدك الأخرى فأنت تقوم بتدريب الجهة المعاكسة من دماغك. بعض المهام قد تبدو صعبة في البداية، لكن مع الوقت ستعتاد التمرين وستفيد خلايا دماغك.

- العب ألعاب الفيديو والإنترنت:

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
على الرغم مما قد تقرأه، فالألعاب الإلكترونية ستحفز دماغك على التفكير والعمل أكثر، فالعديد من الألعاب في الحقيقة صممت لتحسين ذاكرتك، وتطوير المنطق، وزيادة السرعة العقلية والإبداع.

- تعلم لغة أجنبية:

*-*-*-*-*-*-*-*-*
يعتبر تعلّم اللغات إحدى أقوى الطرق لتدريب الدماغ، فإذا كنت قادراً على الاشتراك في مركز للغات لتعلم اللغة فستكون الفائدة مضاعفة لأنّك ستشارك الآخرين في أفكارك وتجربتك، أو يمكنك إستعمال الأشرطة والـ"سي دي" في وقت فراغك.

كيفية المذاكرة

لتحقيق المذاكرة الفعالة التى تقودك بإذن الله إلى قمة النجاح والتفوق يجب أن تمر بالمراحل الثلاث التالية : -القراءة الإجمالية للدرس / الحفظ والمذاكرة / التسميع / المراجعة. وفيما يلى كل مرحلة بشىء من التفصيل.

أولاً: القراءة الإجمالية للدرس.

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
يجب أن تبدأ مذاكرتك بقراءة الدرس قراءة عامة بصورة إجمالية وسريعة للإلمام بمحتوياته وموضوعه، ويجب عليك اتباع الإرشادات التالية:

1-تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية، وتقسيم كل عنوان رئيسى إلى عناوين فرعية أصغر منه، وحفظها لتكوين صورة إجمالية عامة عن الدرس فى ذهنك وتحقيق الترابط بين أجزائه.


2- قراءة الدرس إجمالياً وبسرعة قبل الشروع فى قراءته تفصيلياً ودراسته بإمعان، مما يساعد على سرعة الحفظ ويزيد القدرة على التركيز.


3- الاهتمام بدراسة الرسوم التوضيحية والمخططات والجداول التلخيصية، ومحاولة الإجابة عن بعض التدريبات العامة والأسئلة المباشرة حول الدرس.


ثانياً: الحفظ والمذاكرة.

*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
القاعدة الذهبية لتحقيق أعلى الدرجات وأفضل النتائج فى أى مادة هى: (أحفظ ثم أحفظ ثم أحفظ)، فرغم أهمية الفهم فى

عملية المذاكرة إلا أنه مهما كانت قدرتك على الفهم فلابد أن تحفظ المعلومات التى سوف تضعها فى الامتحان، وكثير من


الطلبة الأذكياء يرجع فشلهم إلى اعتمادهم على الفهم فقط دون الحفظ، بعكس بعض الطلبة متوسطى الذكاء الذين استطاعوا


التفوق فى الامتحانات معتمدين على قدرتهم الفائقة على الحفظ وقليل من الفهم حتى فى أدق المواد مثل الرياضيات!!؟…


وفيما يلى إرشادات هامة تساعدك على الحفظ الجيد للمعلومات


1- تعرف على النقاط الرئيسية فى الدرس وضع خطاً تحتها وكرر قراءتها حتى تثبت فى ذهنك وذاكرتك.


2- افهم القوانين والقواعد والمعادلات والنظريات …الخ فهماً جيداً ثم احفظها.


3- ضع أسئلة تلخص أجزاء الدرس المختلفة، ثم أجب عنها كتابة اوشفاهية.


4- قسم المواد الطويلة إلى وحدات متماسكة يسهل فهمها وحفظها كوحدة مترابطة.


5- ثق فى نفسك وفى ذاكرتك واحفظ بسرعة.


ثالثاً: التـسـميـع.

يعتقد كثير من الطلبة أن قراءة الدرس وفهمه ومحاولة حفظه تكفى، لكنه عندما يحاول إجابة أحد الأسئلة فى الامتحانات فإنه يقف حائراً ويقول: (إنى أعرفها وأفهمها) لكنه لا يستطيع الإجابة … ويرجع ذلك إلى إهماله لعملية التسميع وعدم إدراكه لأهميتها القصوى، 

وتتمثل أهمية التسميع فيما يلى:
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
1- التسميع يكشف لك مواضع ضعفك والأخطاء التى تقع فيها، فهو مرآة لذاكرتك.

2- هو الوسيلة القوية لتثبيت المعلومات وزيادة القدرة على تذكرها لفترة أطول.

3- أنه علاج ناجح للسرحان … فالطالب الذى يذاكر بدون تسميع ينسى بعد يوم واحد كمية تساوى ما ينساه الطالب الذى يقوم بالتسميع بعد 36 يوماً.

وتختلف طرق التسميع باختلاف مادة الدراسة وطريق كل طالب فى المذاكرة، ولكن أفضل طرق التسميع هى التى تشبه الطريقة التى سوف تستخدمها فى الامتحان، ومن أهم طرق التسميع ما يلى:

التسميع الشفوى
*-*-*-*-*-*-*-*
وهو أسهل وأسرع الطرق، ويجب ملاحظة مايلى لتحقيق أفضل النتائج:

1- إذا كنت تسمع لنفسك يجب الرجوع إلى الكتاب فى الأجزاء التى لا تتأكد منها.

2- التسميع مع أحد الزملاء أفضل من التسميع لنفسك.

3- التسميع فى صورة مناقشة ومحاولة لشرح الدرس يعطى نتيجة أفضل.

التسميع التحريرى
*-*-*-*-*-*-*-*
وذلك بكتابة النقاط الرئيسية والقوانين والقواعد والرسوم التوضيحية وبياناتها الخ، وينم التأكد مما تكتبه بالرجوع إلى الكتاب،

ويجب عند الكتابة للتسميع ألاّ تهتم بتحسين الخط أو الترتيب والتنظيم، وإنما اكتب بسرعة وبخط كبير حتى تعتاد الجرأة فى الكتابة والقدرة على تصحيح أخطائك.

كم من الوقت تقضيه فى التسميع ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتوقف ذلك على طبيعة المادة التى تستذكرها، وذلك وفقاً للقواعد التالية:

1- إذا كانت المادة مفككة وغير واضحة فأنت تحتاج إلى 90 % من وقت المذاكرة للتسميع

2- إذا كانت المادة عبارة عن نظريات، معادلات، مصطلحات، تواريخ، قوانين، أسماء …الخ. فالتسميع هو العملية الأساسية فى المذاكرة.

3- إذا كانت المادة أدبية كالاقتصاد والفلسفة وعلم النفس …الخ. فأنت تحتاج إلى 50 % من وقت المذاكرة للتسميع.  

رابعاً: المـــراجـعـــة.
*-*-*-*-*-*-*-*-*
للمراجعة فوائد كثيرة جداً أهمها تثبيت المعلومات، وسهولة استرجاعها مرة أخرى عندما تسأل فيها،كما أن مراجعة الدروس السابقة بانتظام يساعدك على فهم ما يستجد منها فهماً كاملاً وفى وقت أقل من سابقتها.

كيف تراجع ؟؟
*-*-*-*-*-*-*

1- لا تحاول مراجعة جميع الدروس دفعة واحدة وانما قسمها إلى مراحل متتابعة.

2- تصفح العناوين الكبيرة أولاً ثم العناوين الفرعية، مع محاولة تذكر النقاط الهامة.

3- حاول كتابة النقاط الرئيسية فى الدرس والقوانين والمعادلات والقواعد وما شابهها.
4- أجب عن بعض الأسئلة الشاملة، ويفضل أن تكون من أسئلة الامتحانات السابقة.

5- يمكن أن تكون المراجعة فى صورة جماعية من خلال طرح أسئلة والإجابة عليها مع بعض الزملاء مما يزيد من حماسك وقدرتك على التذكر والاسترجاع.

متى تراجـــع ؟؟
*-*-*-*-*-*-*
- المراجعة قبل الامتحانات هامة جداً وضرورية لأنها مفتاح التفوق
 

السبت، 14 أبريل 2012

أخلاقيات المعلم


1- التعليم رسالة : المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها، ويؤمن بأهميتها، ويستصغر كل عقبة دون تبليغها. وهو يعتز بمهنته ويتصور رسالتها باستمرار فينأى عن مواطن الشبهات ، ويحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة ، حفاظا على شرف مهنة التعليم ودفاعا عنه.

2- المعلم مؤمن بتميز هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين الطلاب خاصة والناس عامة بأسلوب اللين في غير ضعف ، والشدة في غير عنف ، يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه -بعد الله سبحانه- هو ضميره اليقظ ، وهو مدرك أن تعلمه عبادة ، وتعليمه الناس زكاة ، يرجو مرضاة الله سبحانه . والمعلم قدوة لطلابه ومجتمعه ، مستمسك بالقيم الخلقية ،والمثل العليا .

3- المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم،حريص على توطيد أواصر الثقة والمشورة بين البيت والمدرسة .

4- العلاقة بين المعلم وطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه ،تقوم على الرغبة في نفعهم والشفقة عليهم والبر بهم ،أساسها المودة الحانية ،وحارسها الحزم الضروري، وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة، وهو يراعي المساواة بين طلابه في عطائه ورقابته وتقويمه لأدائهم .

5 - يبذل المعلم جهده في نفع طلابه وتعليمهم وتربيتهم ويدلهم على الخير ويرغبهم فيه ، ويبين لهم الشر ويذودهم عنه ، مدركا أن الخير ما أمر به الله سبحانه أو رسوله عليه الصلاة و السلام ، وأن الشر مانهى الله أو رسوله عنه .

6 - يسعى المعلم إلى ترسيخ الاتفاق والتعاون والتكامل بين طلابه، كما يسعى دائما إلى إضعاف نقاط الخلاف والقضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها.

7 - يحرص المعلم على أن يكون في مستوى ثقة المجتمع به بالقيام
في مجال معرفته وخبرته بدور المرشد والموجه.وهو صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته ، مما يفرض عليه توسيع نطاق ثقافته ، وتنويع مصادرها ، ومتابعة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية .

8- المعلم في مجال تخصصه طالب علم وباحث عن الحقيقة ،يتزود بالمعرفة،ويقوي إمكاناته المهنية موضوعا وأسلوبا ووسيلة.

تدريس الاقران


هــو طــريـقـة مــن طــرق التــدريـس الـمــسـتــحــدثــة، تـتــمـثــل فــي طـالــب مــدرب يـقـوم بـتـدريـب طالـب ذي مـستــوى أقــل أكـاديـمــيـاً.


أثــر التــدريـس مــن قـبـل الأقـــران عـلـى تــلامـيـذ صـعــوبــات التــعــلـــم .

أشارت البحوث في العقود الثلاثة الماضية إلى أن أحد الأساليب الفعالة لزيادة فرص التعلم المتاحة للطلبة ذوي صعوبات التعلم أسلوب التدريب بوساطة الأقران، ويتضمن قيام طالب بتدريس طالب آخر تحت إشراف المعلم....وقد يكون الطالب المدرب أكبر سناً من الطالب المتدرب وقد يكون من نفس المستوى الصفي ولكنه أكثر قدرة ومهارة وقبل البدء بتنفيذ البرامج التدريسية من هذا النوع .


دور الــمــعـــلـــم فــى عـمـلــيــة تــدريــس الأقـــران
يختلف دور المعلم فى هذا الأسلوب عن الدور الذي يقوم به فى التعليم التقليدي فالمعلم هنا هو المنظم للمجموعات والمرشد والمعين وقت الحاجة :-

1- يقوم المعلم بتحضير الأدوات والوسائل اللازمة لعملية التدريب مع تخصيص الزمن اللازم لكل نشاط والمكان المناسب لتطبيقه.

2- تحديد الأهداف المتطلبة والتي يسير على أساسها العمل مع الطالب 

3- تحديد طريقة التعامل مع الطالب المتعلم وأساليب التعزيز المناسبة للمواقف التعليمية المختلفة.

4- عمل بطاقات ملاحظة لكل نشاط فى الدرس يدون فيها مدى إستفادة الطالب من الأسلوب مع ذكر نواحى الضعف والسلبية لتجنبها أو إعادة النشاط بطرق مختلفة أخرى تكون أكثر فاعلية مع الطالب.

5- يظل المعلم متابعاً لسير النشاط فى الدرس من الخلف مع مراعاة عدم التدخل إلى فى الأوقات التي تتطلب تدخل إيجابي منه وذلك لتصحيح مسار نشاط أو تغيير الأداة أثناء الدرس.


خــطـــوات تـنــفــيـــذ بــرامـــج تــدريـــس الأقــــران


1 ـ تحديد التلاميذ الذين يحتاجون إلى تدريس خاص من الأقران .

2 ـ تهيئة المدرسة بحيث تكون هناك قناعات تامة من قبل مدير المدرسة والمعلمين بأن تدريس الأقران لن يخل بالعملية التعليمية .

3 ـ تحديد وقت التدريس عن طريق الأقران .

4 ـ يجب معرفة الأهل عن البرنامج وتزويدهم بتجارب حول هذه الطريقة .

5 ـ تصميم الدروس التي سيقوم الأقران بتدريسها .

6 ـ تدريب التلاميذ الذين سيقومون بتدريس زملائهم .

7 ـ الحفاظ على اندماج الطالب المدرب بالعملية .

مـــمـــيــــزات أســلـــوب تــدريــس الأقــــران

1- يساهم في التنمية الاجتماعية، وتنمية الصداقة والنمو الاجتماعي فى كثير من التجارب .

2- يتعلم الطلاب المواقف الايجابية والقيم والمهارات من خلال الاقتداء بالأقران .

3- تعلم الطلاب التعاطف مع الآخرين .

4- الأقران كان لهم تأثير قوي على الإنجاز .

5- قلل البرنامج من بعض المشاكل السلوكية لطلاب صعوبات التعلم الناتجة الشعور بالنقص .

6- يتيح للطالب الفرصة لإظهار قدراته وإمكانياته ومواهبه.

7- يعلم الطالب الضبط الإنفعالي وتقبل إختلاف الآخرين عنه.

8- يمثل تدريب الأقران ميداناً يجرب فيه أعضاؤها كل ما هو جديد دون خشية من الراشدين.

عــيـــوب أســلـــوب تــدريــس الأقــــران

1- الوقت المستهلك لتدريب الأقران يكون على حساب تدريس محتوى القرص.

2- صعوبة تقييم الأقران لبعضهم البعض لأن الأقران يقيمون بعضهم بأعلى الدرجات حتى لا يستهان بهم فى العملية التعليمية.

3- زيادة مسئولية الطالب وزيادة العمل المحدد له.

4- الإستراتيجيات التي يستخدمها المعلمون لتدريب الأقران ما زالت غير كافية وغير متطورة للتدريب.

5- حرص الآباء على أبنائهم فعملية التدريس بالنسبة لهم تسير حول الإعتقاد اتقليدي بأن تلك المعرفة تنتقل من البالغين إلى الطلاب وبطرق مخطط لها مسبقاً.

6- التكلفة العالية لتدريب الأقران والتي تشمل على تخطيط الوقت وتدريب المعلمين وتدريب مجموعات الأقران فهي تتطلب موارد متعددة من أموال ومهارات وزمن لإختيارمدربي الأقران (الطلاب المعلمين) وتدريبهم وإدارة شئون تعليمهم أثناء عملية الأقران.

7- يميل أسلوب تدريب الأقران إلى التركيز على تعزيز النوعية بدلاً من تغيير السلوك.